مرحباً بك زائر [ خروج ]
اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديدنا :   
اخفاء/اظهار آخر المواضيع
style
date الثلاثاء يونيو 16, 2015 11:32 am
date السبت يناير 17, 2015 1:51 pm
date الثلاثاء أغسطس 27, 2013 4:05 pm
date الثلاثاء يوليو 30, 2013 11:29 am
date الثلاثاء يوليو 30, 2013 11:25 am
date الثلاثاء يوليو 30, 2013 11:18 am
date الخميس يونيو 20, 2013 11:16 am
date الأربعاء يونيو 12, 2013 12:22 pm
date الأربعاء يونيو 05, 2013 3:24 am
date الإثنين يونيو 03, 2013 11:13 am
style

شاطر|

الأعاصير أسبابها وكيفية الحد منها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
معلومات العضو


..::| فريق الأعضآء |::..
..::| فريق الأعضآء |::..
معلومات إضافية

ذكر
عدد مشآرڪآتي:: : 241
تاريخ الميلاد : 05/08/1993
العمر : 23

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: الأعاصير أسبابها وكيفية الحد منها الجمعة أبريل 09, 2010 8:07 am



تتزايد الأعاصير ويزداد عنفها عاماً بعد عام دون معرفة الأسباب التي تؤدي
الى ثورانها للعمل على تلافيها . وأكثر ماتحدث هذه الأعاصير وتتوالد في
شهري تموز(يوليو) وتشرين أول (اكتوبر) من كل عام في مناطق أمريكا الوسطى
والجنوبية ، شمالي خط الإستواء وجنوبه في المحيط الأطلنطي والباسيفيكي .

فمتوسط سرعة رياحها تبلغ سبعون
ميلاً في الساعة ، وقد ترتفع الى مئات الأميال مع ازدياد عنفها ، إلا أنها
تسير كدوامة بشكل معاتحيا لدوران عقارب الساعة بسرعة عشرون ميلاً في الساعة
مصاحبة ومخلفة أمطاراً غزيرة وفيضانات متعاظمة تجرف الأشجار والمباني
والسيارات بعنف بالغ لتجتاز ثلاثمائة الى أربعمائة ميلاً يومياً ، لمسافة
ثلاثة آلآف كلم قبل أن تهدأ وتموت .


هذه
الأعاصير بقوتها التدميرية السنوية أقلقت العلماء منذ عقود وجعلتهم يجهدون
لفهم اسبابها دون جدوى . إذ انهم يختلفون في شرح الأسباب بتمايز واضح في
الرأي وعدم القدرة الى التوصل لرأي موحد في هذا الشأن .

إلا أننا لانستطيع غض النظر عن
أهمية آرائهم في هذا الأمر ، خاصة علماء الفيزياء فيما يتعلق بعلوم الأرض
والفضاء ، والإستفادة منها مجتمعة والربط فيما بينها للوصول الى تفسير مرض
للأعاصير وأسباب حدوثها .

وللوصول الى جواب واقعي ومقبول
فإننا لايمكن أن نفصل حركة الأعاصير السنوية عن حركة النيازك أو الحركة
المغناطيسية للأرض حيث يعود لهذين العاملين الأسباب المباشرة لهبوب
الأعاصير وحركاتها العنيفة التدميرية .


إن المجال المغناطيسي للأرض يمتد لمسافة 3600 ميل
في الفضاء ويشكل غلافاً لها يدعى الغلاف المغناطيسي الذي يقوم دوره
الرئيسي على منع الجزئيات التي تصدر عن الشمس في شكل رياح شمسية من أن
تضرب الأرض وفقاً لتعريفه العلمي .

ولكن الواقع ان دوره أكبر من ذلك
بكثير وهو أنه يحافظ على سلامة الأرض في ثبات دورانها وصد أي كويكب أو
نيزك من إقتحام الأرض أو الإضرار بها .


إذ
أن هذه القوة المغناطيسية المضادة المعاتحياة لاتختص بها الأرض وحدها بل
تعود لكل كوكب ونجم وسيار يدور في السماء كبيراً كان أم صغيراً من أجل حفظ
التوازن الكوني وسلامة مساره واستقلاله.

وعليه فأن الأعاصير المدمرة لاتحدث
إلا وفق زمن معين من كل عام مع اقتراب الأرض وفق دورانها الإهليلجي الى
أقرب مسافة من المجموعة الشمسية الدائرة في فلكها بحيث تضيق المسافة بين
الأرض وزميلاتها في هذه المجموعة بحيث أن النيازك عندما تمر في هذا الحيز
الضيق نسبياً، تشكل في سيرها خطاً أو بالأحرى ممراً إجبارياً لامفر منه
مواز للأرض مع محاولة بعضها الدخول في فلكها وبالتالي الإصطدام بها ، إلا
أن جاذبية الأرض المضادة تعمل بأقصى طاقتها فوراً ، كدفاع وقائي ، لأبعاد
هذا النيزك أو الجسم الدخيل من ولوج محيطها واختراق مجالها المغناطيسي لما
قد يسبب ذلك من خراب للأرض أوتدميرها .



ومع ذلك فأن هذا النيزك أو الكويكب المقتحم يعاني ضغطاً مغناطيسياً مضاداً
شديداً في هذا الممر الضيق من قبل الكواكب الأخرى التي تدفعه مجتمعة
للإبتعاد عنها بجاذبيتها المضادة للدخول في مجال الأرض ومحيطها.

ولولا أن الأرض تتمتع بجاذبية معناطيسية مضادة أقوى كثيراً من جاذبية الكواكب الأخرى المحيطة بها لانتهى أمرها منذ زمن بعيد .
وهذه المقاومة المغناطيسية الشديدة
بين الأرض والنيزك التي تتخذ شكل الصراع على البقاء من قبل الأرض، قد تمتد
لعشرة أيام قبل أن يبتعد هذا الدخيل ويتجه وفق مسيرته الطبيعية نحو
المجهول في الكون الفسيح ، دون احداث أو ترك أي تأثير سلبي على وجه الأرض
في الهواء أو المياه في حال كان سيره مواز أو مجانب لمسيرتها .

وهنا نتساءل مع إندحار النيزك
وخروجه من مجال الأرض مهزوماً ، كيف إذن يتم الإعصار؟ ولماذا تتزايد قوته
عاماً بعد عام ؟ الجواب يكمن في أن الأرض تتناقص وتضعف قوتها المغناطيسية
عاماً بعد عام وفق تحليل علماء الفيزياء ونظرياتهم .



وحدوث هذا الأمر السلبي يضعف من قوة الأرض المغناطيسية المضادة ويضعها في
موقف صعب عندما تواجه نيزكاً أو كتلة نارية مندفعة نحوها بزاوية 90 درجة
عامودياً ، مما يستنفر كل إمكانياتها المغناطيسية لمقاومة هذا العدو
الدخيل لفترة قد تطول لأيام عدة في محاولة مجهدة منها لإبطاء حركته
واحتوائه وبالتالي تحريف مساره .

ولاتتمكن الأرض من السيطرة على هذا
الخطر الطارىء إلا عندما يصبح هذا النيزك ضمن مجالها المغناطيسي خارج
إمكانيات المجال المغناطيسي للكواكب الأخرى المحيطة بها ؛ وعندها تستطيع
اخذ هذا الجسم و برمه ولفه وفق مسار دورانها ، لتهدىء من إندفاعه وبالتالي
لفظه وطرده بعيداً في الفضاء الكوني .



إلا أن هذا الضغط المغناطيسي المضاد من قبل الأرض باتجاهه ومن ثم احتوائه
فإن ذلك يخفف من سرعته ولكنه يزيد من سرعة دورانه بشكل مخيف بحيث يشكل
قمعاً إعصارياً أنبوبياً هائلاً ، متصلاً بسطح الأرض من الهواء العنيف
المثقل بالغبار إن كان على اليابسه أو في المياه فوق المحيط ، مدمراً كل
مايعترض طريقه .

وقد تتجمع عدة أعاصير في قمع إعصاري
هائل واحد عندما يكون النيزك مكون من عدة قطع أو حجارة ضخمة متجانسة التي
سرعان ماتتضعضع وتتباعد أمام عنف المواجهة المغناطيسية للأرض وينفرط عقدها
مبتعدة في الفضاء السحيق لتعود للإتحاد مرة أخرى فيما بينها أو مع كتل
أخرى متجانسة معها خارج نطاق الأرض .


ولكن السؤال الأهم هو لماذا تتناقص مغناطيسية الأرض وتضعف وفق مايثار حالياً؟
إن جواب ذلك غير مستعص ، إذ أن هذا
الضعف يعود لإنعدام حركة البراكين ونشاطها بالشكل المطلوب على وجه الأرض ،
قياساً بالنصف الأول من القرن الماضي ، مما أدى الى تآكل قشرة الأرض الداخلية وزيادة الكميات المنصهرة في طبقة الإنتقال النشطة الحارة في باطنها ، التي تتراوح سماكتها بين 400 و600 كلم
والتي هي مصدر الحمم البركانية البازلتية الذاتية بما تحتويه من كالسيوم
وألمنيوم وجرانيت الذي هو معدن سيليكات الألمنيوم المعقد ، ونشاطها
الداخلي هذا يٌضعف من نشاط اللبٌ الداخلي الخارجي المنصهر بحيث أنه يحد من
فاعليته المغناطيسية كمصدر رئيسي لمغناطيسية الأرض مع توسع مساحته بأكثر
من اللزوم .



ولذا فإن الأعاصير المتزايدة في القارة الأمريكية والصين وبعضاَ من آسيا
تعود لضعف الحقل المغناطيسي للأرض لانحباس البراكين وتعطل دورها في
ثورانها المحسوب في التوازن البيئي الضروري للأرض من اعتدال المناخ
والحرارة ومنع ذوبان القطبين الجليدين في الشمال والجنوب ، نظراً لإجراء
التجارب الذرية الباطنية ، وفي ذلك كارثة كبرى تغير من طبيعة الأرض
داخلياً وخارجياً بحيث تفقد طبقة البراكين قدرتها على الخروج والإنصهار
بفعل توسعها في الداخل وتآكل القشرة الخارجية التي تعلوها مباشرة
وانصهارها ضمنها ويالتالي ترحرح مساحاتها مع فقدان مقدرتها الضاغطة للخروج
الى السطح للحفاظ على توازن البيئة الأرضية .



لذا كان من الضروري والملح وقف التجارب النووية الباطنية للحفاظ على سلامة
الكرة الأرضية واستمرارها في الحياة واستعادتها لقوتها المغناطيسية ، مما
يعني التخفيف من حدة الأعاصير وقوتها والتخفيف من أضرارها وتقصير مدتها ،
لأنه كلما قويت مغناطيسية الأرض كلما استطاعت مقاومة غزو الأجسام الغربية
وطردها ، وكلما ضعفت مغناطيسيتها كلما طال أمد الأعاصير وزادت أضرارها
ومدتها وخطرها .



لذا كان لابد من إتخاذ كافة الإجراءات لوقف تكاثرها مع إنتفاء الأسباب
التي تؤدي الى ظهورها وإزالتها ، التي يلعب الإنسان دوراً كبيراً في
استحداثها .

فالتدخل في باطن الأرض وتفجيره والإخلال بموازينه كالتدخل في الجسم الإنساني بتقطيع أوصاله الداخليه عشوائياً بجهل ووحشية مما يؤدي الى وفاته.

















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو


..::| فريق الأعضآء |::..
..::| فريق الأعضآء |::..
معلومات إضافية
Mms Shabab Spicy :

ذكر
عدد مشآرڪآتي:: : 2908

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: الأعاصير أسبابها وكيفية الحد منها الجمعة أبريل 09, 2010 2:49 pm

تسلم اخي على هذه المعلو مات.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الأعاصير أسبابها وكيفية الحد منها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: `·.¸¸.·¯`··._.· (الأقســام العـامــــــــة ) ·._.··`¯·.¸¸.·` :: المنتدى الــعآم | Miscellaneous News-